ba7rtawhed

أهلا بك يا زائرنا الكريم
إن كنت غير مسجل تفضل بالتسجيل او اضغط اخفاء و استخدم التسجيل السريع
مع اطيب التحيات و التمنيات بقضاء وقت ممتع في رحاب الموحدين
و بين ثنايا منتدانا المتواضع

بـحـر التـوحـيد

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» لحظات من القلب.....
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 7:11 am من طرف amal

» جبلنا انت قدّه
الأربعاء أغسطس 14, 2013 9:09 pm من طرف omar

» النبي شعيب ع
الخميس أبريل 11, 2013 2:32 pm من طرف فايز عزام

» اطعام الفم ام اكرام العلم
الخميس مارس 07, 2013 3:29 pm من طرف فايز عزام

» كلام خير وعلم
الخميس فبراير 07, 2013 2:50 pm من طرف فايز عزام

» حديث ليلة الجمعة
الخميس يناير 03, 2013 2:50 pm من طرف فايز عزام

» عاقل وجاهل
الإثنين نوفمبر 26, 2012 2:08 pm من طرف فايز عزام

» جيل جديد ! فكر جديد؟ ....فايز عزام
الأربعاء سبتمبر 26, 2012 6:21 am من طرف amal

» منقول ..... وموضوع رائع !!!! ألف شكر للأخت إلي نقلتوا !!!
الأربعاء مارس 14, 2012 1:13 pm من طرف الشوق

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

amal - 392
 
نسيبة - 85
 
ورق الورد - 77
 
ملاك - 70
 
ذكـ إنسان ـرى♥ - 58
 
الشوق - 56
 
omar - 51
 
مطر - 46
 
coldfire - 17
 
ابن آدم - 14
 

الموضوع المميز بالاسبوع

صاحب الموضوع

سحابة الكلمات الدلالية


    اطعام الفم ام اكرام العلم

    شاطر

    تصويت

    المقال

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0

    فايز عزام

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 1905
    تاريخ التسجيل : 15/09/2012

    اطعام الفم ام اكرام العلم

    مُساهمة من طرف فايز عزام في الخميس مارس 07, 2013 3:29 pm

    فايز عزام
    إطعام الفم أم إكرام العلم
    بسم المولى الرحيم
    يحكى ان المرحوم عارف النكدي عندما قرر ان يفتح بيت اليتيم الدرزي بدا بجمع التبرعات من الدروز. ووجد ان افضل الطرق هي زيارة البيوتات التي لها القدرة على الدفع والتبرع.
    ومن لم يتمن زيارة عارف النكدي واستقباله ؟ لمَ كان له من الهيبة والكرامة. فكان يُستقبل بالاحترام والتقدير اينما حل.
    وكان المضيف حال وصول الضيف يبدأ بإعداد الطعام كالعادة. فيرفض الضيف. ويبدأ المضيف بحلف الإيمان المغلظة ان كرامة الضيف ومعزته غالية وان زيارته خطوة عزيزة، ولا بد من ذلك. فيقول الضيف ان كان حقا ان كرامتي غالية، ارجو ان تتبرع بتكاليف الوليمة الى بيت اليتيم.
    كان البعض يقبل الفكرة، وآخرون يرون في ذلك طعنا في حسن استقبالهم الضيف ويتذمرون، ولكن الجميع نزولا عند رغبة الضيف كانوا يتبرعون .
    فكانت سياسته إكرام العلم أهم من إطعام الفم .
    وما أحوجنا نحن في هذه الأيام الى هذه السياسة. فلو فكرنا في الاختصار من إطعام الأفواه في الإعراس، ولو وفرنا شيئا من حفلات الزيارات وموائد المقامات، ولو اختصرنا بعضا من المشهيات والمقبلات والمرطبات والمحشيات والحلويات والفواكه الطازجة واليابسة في هذه المناسبات وغيرها، وخصصنا بعضا منها في التحسن والتبرع الى المشاريع الخيرية، لكنا جمعنا مبالغ ندفع بهذه الطائفة قدما في مجالات عديدة.
    تكثر المشاريع الخيرية عند جميع الطوائف، ولكنها عندنا نادرة. اللهم إلا في المقامات والخلوات وقاعات العزاء، وبعض الجمعيات للتبرع بالملابس أو الأكل للمحتاجين. وهذا عمل جليلا، له ثوابه.
    كل الطوائف الأخرى تتبرع للاماكن المقدسة ولبيوت العبادة. وفي نفس الوقت تتبرع للمشاريع الخيرية والجمعيات الشعبية.
    صناديق التبرعات الموجودة لدى الطائفة معظمها ان لم يكن كلها من مصادر خارجية. إننا لا نقلل من جهد وشكر المتبرعين والعاملين في هذه الصناديق ولا من أهميتها وفائدتها.
    إذا وقعت مصيبة عند إخواننا في لبنان أو سوريا تظهر أريحية بني معروف كما يليق باسمها. وعلى هذا تحمد وتمدح.
    أما إقامة مشاريع تنظيمية ثقافية أو علمية أو تجارية أو صناعية تدر فائدة دائمة ومستمرة لهذه الطائفة فمفقودة.
    هل السبب أننا مازلنا نعيش البداوة التي ترى ان الكرم والتضحية والمروءة هي إكرام الضيف.؟
    اهو عدم ثقة بعضنا ببعض، وأننا لا نضع ثقتنا في شخص أو مجموعة تدير صندوق تبرعات.
    أم أننا نريد فائدة أو سمعة أو جاه أو مصلحة شخصية من التبرع أو الخدمة، ولا نرى في خدمة الطائفة عملا لوجه الله.
    صحيح أن إمكانياتنا قليلة. فلتكن تبرعاتنا على قدر إمكانياتنا. فبدل ان نقيم مستشفى، نقيم عيادة. وبدل ان نقيم مصنعا، نقيم ورشة. وبدل ان نقيم دار أيتام ،نقيم ملجأ للنساء، أو مصنعا لتشغيل محتاجين ومرضى أو سيارة إسعاف أو صناديق لتشجيع الأدب والفن.
    حتى لو كنا متوسطي الدخل أو تحت خط الفقر فإننا نتبرع ونوصي لاماكن دينية وهذا خير .
    نحن نعطي المتدين الثقة ليتصرف بأموال الحسنات، لا نسأله ولا نحاسبه. ولكننا لا نثق بغير المتدين ان يدير صندوقا لخير الناس.
    ليش؟
    لا اذكر أننا كرّمنا متبرعا أو نادرا ما فعلنا ذلك. كرّمنا سياسيين ومبدعين ووجهاء، ولم نكرّم متبرعين. لو كرّمناهم لربما شجعناهم وشجعنا غيرهم.
    مؤسسة العرفان الدرزية الخاصة في عسفيا كانت المؤسسة الثقافية الدرزية الوحيدة. أفلست وانكسرت لأنها اعتمدت على أريحية الدروز !!! ولم يقم غيرها. أما وريثتها الإشراق فحكومية.
    كلما طلعت فكرة مشروع خيري، طالب الناس بأموال المقامات. بحق وبغير حق. فلنترك أموال المقامات للمقامات. فلا طائل من هذا الحديث. ولنفكر بأسلوب آخر جديد ولا نتوقف عند هذه الفكرة التي تشلنا. ولا نستعملها حجة ولو كانت صحيحة.
    فمن يتحسن للمقام بمبلغ ما، يستطيع ان يتبرع بمثله لمشروع خيري، أو يستطيع ان يقسم المبلغ. ومن يوصي للمقامات وبيوت العبادة يمكنه ان يوصي لصناديق لتشجيع العلم والثقافة والفن وحل مشاكل الناس. فهذا حسنة وذاك حسنة.
    كل منا مشغول بشؤون بيته أو حمولته. الرئيس مشغول ببلده. وعضو الكنيست مشغول بحزبه وجماعته. والمشايخ مشغولون في الرخصة والطرحة والحمام، وما حدا فاضي لهالطايفة . الله يكون في عونها!
    لدينا رؤوس. رؤوس مفكرة ورؤوس أموال. فلتتجمع الرؤوس وتعمل شيئا لائقا بهذه الطائفة العريقة والشامخة، عملا يبرز ما عندنا من قيم حب الإخوان والكرم والنخوة والمروءة والتضحية وعمل الخير وكسب الثواب في الدنيا والآخرة.
    لدينا العقول والأموال والنوايا والرجال والأفكار والحاجة، ولكن ينقصنا العزم والحزم والتنفيذ والثقة.
    فهل ينهض من يسد النقص؟
    ان الله يريد بنا خيرا . ولكن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
    "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 8:49 am